تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
وروى ابن عساكر : « كتب زياد إلى الحسن والحسين وعبداللَّه بن عبّاس يعتذر إليهم في شأن حجر وأصحابه ؛ فأمّا الحسن فقرأ كتابه وسكت . وأمّا الحسين فأخذ كتابه [ فمزّقه ] « 1 » ولم يقرأه . وأمّا ابن عبّاس فقرأ كتابه وجعل يقول : كذب كذب . ثمّ أنشأ يحدّث قال : إنّي لمّا كنت بالبصرة كبّر الناس بي تكبيرةً ، ثمّ كبّروا الثانية ، ثمّ كبّروا الثالثة ، فدخل علَيَّ زياد فقال : هل أنت مطيعي يستقم لك الناس ؟ فقلت : ماذا ؟ قال : أرسل إلى فلان وفلان وفلان - ناس من الأشراف - تضرب أعناقهم يستقم لك الناس . فعلمتُ أنّه إنّما صنع بحُجر وأصحابه مثل ما أشار به علَيّ » « 2 » .

عبداللَّه بن خالد بن أُسيد

قال ابن عساكر : « لمّا مات زياد سنة 53 ، استخلف - يعني على الكوفة - عبداللَّه بن خالد بن أُسيد ، فعزله معاوية وولّاها الضحّاك بن
هامش
( 1 ) إضافة من مختصر تاريخ دمشق - لابن منظور - 9 / 75 . ( 2 ) تاريخ دمشق 19 / 171 - 172 .
تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 66 | السيد علي الحسيني الميلاني