وهل يلد الرئبال إلّانظيره * فذا حسنٌ شبهٌ له ونظيرُ
ولكنّه لو يوزن الحلم والحجى * برأي لقالوا فاعلمنّ ثبيرُ
قال الغلابي : قرأت هذا الخبر على ابن عائشة ، فقال : كتب إليه معاوية [ حين ] وصل كتاب الحسن في أوّل الكتاب الشعر والكلام بعده » « 1 » .
وعن عبد الرحمن بن السائب ، قال : جمع زياد أهل الكوفة فملأ منهم المسجد والرحبة والقصر ليعرضهم على البراءة من عليّ ، قال عبد الرحمن : فإنّي لَمَع نفرٍ من الأنصار والناس في أمر عظيم ، فهوّمتُ تهويمةً فرأيت شيئاً أقبل طويل العنق مثل عنق البعير ، أهدب أهدل ، فقلت : ما أنت ؟ قال : أنا النَّقَّاد ذو الرقبة ، بُعثت إلى صاحب هذا القصر ؛ فاستيقظت فزعاً ، فقلت لأصحابي : هل رأيتم ما رأيت ؟ قالوا : لا ؛ فأخبرتهم ، قال : ويخرج علينا خارج من القصر فقال : إنّ الأمير يقول لكم : انصرفوا عنّي فإنّي عنكم مشغول . وإذا الطاعون قد ضربه ، فأنشأ عبد الرحمن بن السائب يقول . . . » « 2 » .
وعن أبي كعب الجُرْمُوزي ، أنّ زياداً لمّا قدم الكوفة ، قال : أي أهل الكوفة ! أعَبدٌ ؟ قيل : فلان الحِمْيَري ؛ فأرسل إليه فأتاه ، فإذا سمت
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق 19 / 198 - 199 .
( 2 ) تاريخ دمشق 19 / 203 .