تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
ونحوٌ ، فقال زياد : لو مال هذا مال أهل الكوفة معه . فقال له : إنّي بعثت إليك لخير . قال : قال : إنّي إلى الخير لفقير . قال : بعثت إليك لأنولك وأُعطيك على أن تلزم بيتك فلا تخرج . قال : سبحان اللَّه ! واللَّه لصلاة واحدة في جماعة أحبّ إليَّ من الدنيا كلّها ، ولزيارة أخ في اللَّه وعيادة مريض أحبّ إليّ من الدنيا كلّها ، فليس إلى ذلك سبيل . قال : فأخرج وصلّ في جماعة ، وزر إخوانك ، وعد المريض ، والزم شأنك . قال : سبحان اللَّه ! أرى معروفاً لا أقول فيه ؟ ! أرى منكراً لا أنهى عنه ؟ ! فواللَّه لمقام من ذلك واحد أحبّ إليّ من الدنيا كلّها . قال : يا أبا فلان ! - قال جعفر : أظنّ الرجل أبا المُغِيْرَة - فهو السيف ! قال : السيف . فأمر به فضُربت عنقه ! قال جعفر : فقيل لزياد وهو في الموت : أبشِر . قال : كيف وأبو المُغِيْرَة بالطريق ؟ ! » « 1 » .
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق 19 / 206 .