ورواه ابن كثير - ولم يطعن في سنده ، إلّاأنّه قال في محمّد بن حميد الرازي : « هو شيعي » ، وذكر بيتين بعدهما :
حين حكت بفناءٍ بركها * واستحرّ القتل في عبدالأسل
قد قتلنا الضعفَ من أشرافكم * وعدلنا ميلَ بدرٍ فاعتدل » « 1 »
أمّا الذهبي ، فقد أسقط من الأخبار كلّ الأشعار « 2 » ! !
لكنّ الأبيات في تاريخ الطبري - في كتاب المعتضد العبّاسي - خمسة ، وخامسها الذي لم يذكروه :
ولعت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل « 3 »
وقال ابن أعثم الكوفي : إنّ يزيد زاد من نفسه :
لستُ من عتبة إنْ لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل « 4 »
دخولهم على يزيد موثَّقين بالحبال
قال ابن سعد : « ثمّ أُتي يزيدُ بن معاوية بثَقَل الحسين ومن بقي من أهله ونسائه ، فأُدخلوا عليه قد قرنوا في الحبال ، فوقّفوا بين يديه » « 5 » .
هامش
( 1 ) البداية والنهاية 8 / 153 - 154 .
( 2 ) انظر : سير أعلام النبلاء 3 / 309 .
( 3 ) تاريخ الطبري 5 / 623 .
( 4 ) الفتوح 5 / 151
( 5 ) الطبقات الكبرى 6 / 448 .