يفلّقن هاماً من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما » « 1 »
قال : « قالوا : وجعل يزيد ينكت بالقضيب ثغر الحسين حين وضع رأسه بين يديه » « 2 » .
وروى ابن الجوزي : « فلمّا وصلت الرؤوس إلى يزيد جلس ، ودعا أشراف أهل الشام فأجلسهم حوله ، ثمّ وضع الرأس بين يديه وجعل ينكت بالقضيب على فيه ويقول :
يفلّقن هاماً من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما » « 3 »
وقد روى ذلك بعدّة أسانيد . . .
ثمّ روى بإسناده عن الليث ، عن مجاهد ، قال : « جيء برأس الحسين بن عليّ ، فوضع بين يدي يزيد بن معاوية فتمثّل هذين البيتين :
ليت أشياخي ببدرٍ شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
فأهلّوا واستهلّوا فرحاً * ثمّ قالوا لي بغيبٍ لا تشل
قال مجاهد : نافق فيها . ثمّ واللَّه ما بقي في عسكره أحد إلّاتركه . أي عابه وذمّه » « 4 » .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف 3 / 415 - 416 .
( 2 ) أنساب الأشراف 3 / 416 .
( 3 ) الردّ على المتعصّب العنيد : 45 .
( 4 ) الردّ على المتعصّب العنيد : 47 - 48 .