وفي كتابٍ له إلى الإمام عليه السلام :
« أمّا بعد ، يا حسين ، فقد بلغني نزولك بكربلاء ، وقد كتب إليَّ أمير المؤمنين يزيد بن معاوية أنْ لا أتوسّد الوثير ولا أشبع من الخبز [ الخمير ] أو أُلحقك باللطيف الخبير ، أو ترجع إلى حكمي وحكم يزيد بن معاوية ؛ والسلام » « 1 » .
10 - حمله الرؤوس والعيال إلى الشام
ومن الأدلّة المثبتة لأمره بقتل الإمام عليه السلام ورضاه بذلك : أنّه أمر ابن زياد بإرسال رأس الإمام وسائر الرؤوس الشريفة وأهل بيته عليهم السلام إليه ، وكذا ما صدر منه قولًا وفعلًا في تلك الأيّام ، ممّا يصلح كلّ واحد من ذلك لأن يكون دليلًا مستقلّاً على وقوع تلك الكارثة بأمره ، وعلى إلحاده وكفره .
وذلك ما سنعرضه ببعض التفصيل .
هامش
( 1 ) انظر : الفتوح - لابن أعثم - 5 / 95 ، مقتل الحسين - للخوارزمي - 1 / 340 ، بحار الأنوار 44 / 383 ب 37 .