تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
والربيعُ أوّل مَن أمر الجندَ بالتناهد ، ولمّا بلغه مقتل حُجر ابن عديّ الكندي غمّه ذلك ، فدعا بالموت ، فسقط من يومه فمات ، وذلك سنة ثلاث وخمسين ، واستخلف عبداللَّه ابنه . . . » « 1 » . وروى الطبري ، أنّه لمّا بلغه خبر حُجر قال : « لا تزال العرب تُقتل صبراً بعده ، ولو نفرت عند قتله لم يُقتل رجل منهم صبراً ، ولكنّها أقرّت فذلّت » « 2 » . وفي هذا الخبر قرائن على أنّ الّذين سيّرهم كانوا كلّهم أو كثيرٌ منهم من الموالين لأهل البيت عليهم السلام ؛ ثمّ هل يصدّق الخبر بأنّه دعا بالموت فسقط فمات بصورة طبيعيّة ؟ !

آخر ما عزم زياد على فعله

قالوا : وكان آخر ما عزم على فعله زياد في الكوفة سنة ثلاث وخمسين هو : أن جمع الناس ، فملأ منهم المسجد والرحبة والقصر ، ليعرضهم على البراءة من عليّ ، فمن أبى ذلك عرضه على السيف « 3 » ! * * *
هامش
( 1 ) فتوح البلدان : 400 - 401 . ( 2 ) تاريخ الطبري 3 / 240 حوادث سنة 53 ه . ( 3 ) انظر : مروج الذهب 3 / 26 ، تاريخ دمشق 19 / 203 .