ابن سميّة أنّهما على دين عليٍّ ورأيه . فكتبت إليه : مَن كان على دين عليٍّ ورأيه فاقتله ومثّل به ؛ فقتلهما ومثّل - بأمرك - بهما ؟ ! . . . » « 1 » .
أمّا مسلم المذكور ، فلم نجد له - فعلًا - ترجمةً . .
وأمّا عبداللَّه بن نجيّ ، فمن رجال النسائي وأبي داود وابن ماجة ، ترجم له في تهذيب الكمال فقال : « كان أبوه على مطهرة عليّ » . ثمّ ذكر روايته عن عليّ والحسين وحذيفة بن اليمان وعمّار بن ياسر « 2 » .
تسيير الآلاف من الكوفة إلى خراسان
وكان من إجراءات زياد بن أبيه في الكوفة أنْ سيّر آلافاً من أهل الكوفة - وفيهم بعض الرجالات - بعيالاتهم إلى خراسان . . .
قال البلاذري : « ثمّ ولّى زيادُ بن أبي سفيان الربيعَ بن زياد الحارثي سنة إحدى وخمسين خراسان ، وحوّل معه من أهل المصرين - يعني الكوفة والبصرة - زهاء خمسين ألفاً بعيالاتهم ، وكان فيهم بريدة بن الحصيب الأسلمي أبو عبداللَّه ، وبمرو توفّي أيّام يزيد بن معاوية ، وكان أيضاً أبو برزة الأسلمي عبداللَّه بن نضلة ، وبها مات ، وأسكنهم دون النهر .
هامش
( 1 ) المحبَّر : 479 ، لمحمّد بن حبيب البغدادي ، المتوفّى سنة 245 ؛ انظر ترجمته في : تاريخ بغداد 2 / 277 رقم 751 .
( 2 ) تهذيب الكمال 10 / 586 رقم 3597 .