بِآياتِ اللَّهِ » « 1 » .
وربما أوجب ذلك إنقلاعه عن المعاصي ، وركوبه على صراط التّقوى ، وصيرورته من المحسنين ، واستغنائه عن الشّفاعة بهذا المعنى .
وهذا من أعظم الفوائد .
وكذا إذا عيّن المجرم المشفوع له أو الجرم المشفوع فيه ، لكن صرّح بشمولها على بعض جهات العذاب ، أو بعض أوقاته ، فلا يوجب تجرّي المجرمين قطعاً .
والقرآن لم ينطق في خصوص المجرمين ، وفي خصوص الذّنب بالتّعيين ، ولم ينطق في رفع العقاب ، إلّابالبعض ، فلا إشكال أصلًا « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة الروم ، الآية : 10 .
( 2 ) الميزان في تفسير القرآن 1 / 165 - 166 .