على اللَّه في تركه لنا فأجابنا إلى ذلك . وما كان بينهم وبين النّاس إستوهبناه منهم وأجابوا إلى ذلك وعوّضهم عزّوجلّ » « 1 » .
نكتفي بهذا المقدار من أحاديث الشّفاعة وهي كثيرةٌ جدّاً « 2 » .
نصوص بعض الكلمات في الشّفاعة
وقد صرّح كبار العلماء ، ورجال الحديث والكلام بثبوت الشّفاعة وأنّها حقّ وأنّها واقعة يوم القيامة . . . ولا ريب - أنّهم فيما ذهبوا إليه وقالوا به - متّبعون للكتاب والسّنة الثّابتة وما وصل إليهم من عقائد أئمّة أهل البيت عليهم السّلام . . . وإليك بعض تلك النّصوص :
1 - قال الشّيخ الصّدوق رحمه اللَّه : إعتقادنا في الشّفاعة أنّها لمن ارتضى دينه من أهل الكبائر والصّغائر ، فأمّا التّائبون من الذّنوب فغير محتاجين إلى الشّفاعة .
قال النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله : « من لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله اللَّه شفاعتي » « 3 » .
هامش
( 1 ) روضة الكافي 8 / 162 ، الرّقم 167 ، والبحار 8 / 57 ، الرّقم 71 .
( 2 ) منها : الإختصاص : 37 وقد روى عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم : أمّا فضلي على النّبيين ، فما من نبيّ إلّادعا على قومه وأنا اخترت دعوتي شفاعة لأمّتي يوم القيامة . . . ، وراجع البحار 8 / 30 كتاب العدل والمعاد الباب 21 : الشّفاعة .
( 3 ) عيون أخبار الرّضا عليه السّلام 2 / 125 ، الرّقم 35 ، والبحار 8 / 34 ، الرّقم 3 .