3 - قوله تعالى : « مَنْ ذَا الَّذي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلّا بِإِذْنِهِ » « 1 » .
والمعنى : أنّ أحداً ممّن له شفاعة لا يشفع إلّابعد أن يأذن اللَّه له في ذلك ويأمره به ، فأمّا أن يبتدئ أحدٌ بالشّفاعة من غير إذن كما يكون فيما بيننا ، فليس ذلك لأحد « 2 » .
وذلك : أنّ المشركين كانوا يزعمون أنّ الأصنام تشفع لهم ، فأخبر اللَّه سبحانه أنّ أحداً ممّن له الشّفاعة لا يشفع إلّابعد أن يأذن اللَّه له في ذلك ويأمره به « 3 » .
4 - قوله تعالى : « لايَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْدًا » « 4 » .
أي : إلّامن استظهر بالإيمان والعمل الصّالح ، أو : بكلمة الشّهادة ، أو : إلّامن وعده أن يشفع كالأنبياء والمؤمنين « 5 » .
5 - قوله تعالى : « يَوْمَئِذٍ لاتَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا » « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 255 .
( 2 ) البحار 8 / 31 .
( 3 ) التّبيان في تفسير القرآن 5 / 336 ، ومجمع البيان في تفسير القرآن 2 / 159 .
( 4 ) سورة مريم ، الآية : 87 .
( 5 ) تفسير الشبّر : 305 .
( 6 ) سورة طه ، الآية : 109 .