5 - قوله تعالى : « وَما لِلظَّالِمينَ مِنْ أَنْصارٍ » « 1 » .
وسيأتي الكلام على هذه الآيات .
6 - قوله تعالي : « يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لابَيْعٌ فيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ وَالْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ » « 2 » .
وهذه الآية وإن كان لفظها عامّاً ، إلّاأنّ المراد به خصوص غير المؤمنين مطلقاً ، إذ لا خلاف عندنا في أنّ المؤمنين قد يشفع بعضهم لبعض ويشفع لهم أنبياؤهم ، كما دلّ على ذلك آيات النّوع الأوّل ، فالآية متأوّلة .
السّنة
وقد دلّت على الشّفاعة نصوص الرّوايات الصّريحة المتكثّرة عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله ، والأئمّة الطّاهرين عليهم الصّلاة والسّلام ، وإليك بعض تلك النّصوص :
1 - قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : « من لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله اللَّه شفاعتي » « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 270 .
( 2 ) سورة البقرة ، الآية : 254 .
( 3 ) الإعتقادات في دين الإمامية : 66 ورواه مسنداً في أماليه : 56 ، المجلس الثّاني ، الرّقم 4 وفي معناه في عيون أخبار الرّضا عليه السّلام 2 / 125 ، والبحار 8 / 34 ، الرّقم 4 .