تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ الفاخرة في أمور الآخرة — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥

البحث الرّابع‌في الشفاعة

الشّفاعة حقّ ، وهي ثابتة بالإجماع . . . ودلّ عليها سنداً للإجماع : الكتاب ، والسنّة المتواترة . وعلى هذا ، فلا مجال لإنكارها ، وخاصّة شفاعة النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، فإنّ ذلك موضع وفاق بين جميع المسلمين . ونحن نذكر أوّلًا الآيات الواردة في القرآن الكريم في موضوع الشّفاعة ، ثمّ بعض الرّوايات عن النّبي وآله عليهم الصّلاة والسّلام ، ثّم كلماتٍ لبعض الأكابر ، ونأتي بعد ذلك على معنى الشّفاعة ، والخلاف فيها ، وسنبيّن بالأدلّة عدم انحصارها في رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، واللَّه الموفق .

الكتاب

وأمّا الآيات الكريمة ، فقد جاءت على نوعين : النّوع الأوّل : آيات تثبت الشّفاعة وتؤكّد وقوعها .
المواعظ الفاخرة في أمور الآخرة — صفحة 55 | السيد علي الحسيني الميلاني