البحث الرّابعفي الشفاعة
الشّفاعة حقّ ، وهي ثابتة بالإجماع . . . ودلّ عليها سنداً للإجماع :
الكتاب ، والسنّة المتواترة .
وعلى هذا ، فلا مجال لإنكارها ، وخاصّة شفاعة النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، فإنّ ذلك موضع وفاق بين جميع المسلمين .
ونحن نذكر أوّلًا الآيات الواردة في القرآن الكريم في موضوع الشّفاعة ، ثمّ بعض الرّوايات عن النّبي وآله عليهم الصّلاة والسّلام ، ثّم كلماتٍ لبعض الأكابر ، ونأتي بعد ذلك على معنى الشّفاعة ، والخلاف فيها ، وسنبيّن بالأدلّة عدم انحصارها في رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، واللَّه الموفق .
الكتاب
وأمّا الآيات الكريمة ، فقد جاءت على نوعين :
النّوع الأوّل : آيات تثبت الشّفاعة وتؤكّد وقوعها .