إجمالًا « 1 » . ومثله قال السّيد عبداللَّه شبّر « 2 » .
وقد نصّ على وجوب الإقرار بذلك كلّ من :
العلّامة والفاضل المقداد السّيوري والشّيخ الطّريحي شارح الباب الحادي عشر رحمهم اللَّه . وقد تقدّمت كلماتهم في المبحث المتقدّم « 3 » .
كيفية شهادة الجوارح
ذكروا في كيفية إنطاق اللَّه تعالى الجوارح للشّهادة بأعمال صاحبها يوم القيامة أقوالًا وهي :
أوّلًا : إنّ اللَّه تعالى يبني الجوارح هناك على بنية يمكنها النّطق من جهتها ، فتكون هي بنفسها ناطقة ، كما جعل سبحانه وتعالى اللّسان في دار الدّنيا كذلك .
الثّاني : إنّ اللَّه تعالى يوجد فيها كلاماً يتضمن الشهادة بما قامت به من أعمال ، فيكون المتكلّم في الواقع والحقيقة هواللَّه تعالى دونها ، ولكن أضيفت الشّهادة إليها مجازاً .
الثّالث : إنّ اللَّه تعالى يجعل في الجوارح علامات وحالات تقوم
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 7 / 253 .
( 2 ) تفسير القرآن الكريم : 170 .
( 3 ) الصفحة : 36 و 37 و 39 .