مقام النّطق بالشّهادة ، وتدلّ على الفرق بين الأعمال الصّالحة والأعمال السّيئة . فسمّي ذلك شهادة مجازاً .
هذه هي الأقوال المشهورة الّتي ذكرها المفسّرون والمحدّثون في كيفية شهادة الجوارح « 1 » .
وبهذه الأقوال وشبهها فسّروا شهادة السّماء والأرض ونحو ذلك . . . .
سائر الشّهود
وهناك في يوم القيامة شهود آخرون يشهدون للنّاس أو عليهم بأعمالهم ، جاء ذلك في الكتاب والسّنة :
فمنهم : الرّسول صلّى اللَّه عليه وآله « 2 » ومنهم الأئمّة المعصومون
هامش
( 1 ) أنظر : التبيان 9 / 117 - 119 ومجمع البيان 9 / 15 - 17 ، والبحار 7 / 310 .
( 2 ) قال الطبرسي رحمه اللَّه في قوله سبحانه : فكيف : أيفكيف حال الأمم وكيفيصنعون إذا جئنا من كلّ أمّة من الأمم بشهيد وجئنا بك يا محمّد على هؤلاء يعني قومه شهيداً ومعنى الآية أنّ اللَّه تعالى يستشهد يوم القيامة كلّ نبيّ على أمّته فيشهد لهم وعليهم ويستشهد نبيّنا على أمّته ؛ وقال الصّادق عليه السّلام : لكلّ زمان وأمّة إمام ، تبعث كلّ أمّة مع إمامها . بحار الأنوار 7 / 307 - 308 وكذا في الصفحة 313 ، الرّقم 5 ، وفي رواية أمير المؤمنين عليه السّلام : والشهداء هم الرّسُل عليهم السّلام .