فيه الأعمال ، ويكثر فيه الزّلزال ، وتشيب فيه الأطفال .
إعلموا عباد اللَّه ، أنّ عليكم رصداً من أنفسكم ، وعيوناً من جوارحكم ، وحفّاظ صدقٍ يحفظون أعمالكم ، وعدد أنفاسكم ، لا تستركم منهم ظلمة ليلٍ داج ، ولا يكنّكم منهم باب ذو رتاج ، وإنّ غداً من اليوم قريب « 1 » .
2 - وقال عليه السّلام : « إنّ اللَّه سبحانه وتعالى لا يخفى عليه ما العباد مقترفون في ليلهم ونهارهم ، لطف به خبراً ، وأحاط به علماً ، أعضاؤكم شهود ، وجوارحكم جنود ، وضمائركم عيونه ، وخلواتكم عيانه » « 2 » .
3 - عن الإمام الصّادق عن جدّه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام في خطبةٍ يصف هول يوم القيامة : « ختم على الأفواه فلا تكلّم ، وقد تكلّمت الأيدي ، وشهدت الأرجل ، ونطقت الجلود بما عملوا ، فلا يكتمون اللَّه حديثاً » . « 3 » 4 - وعن الإمام الباقر عليه السّلام في حديث طويل : « وليست
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 2 / 316 في خطبةٍ يحثّ على التّقوى ، والبحار 74 / 431 .
( 2 ) نفس المصدر 2 / 432 من كلام له عليه السّلام في تنزّهه عن الغدر وإن قدر عليه ، والبحار 70 / 364 ، الرّقم 96 . وورد فيه : أعضاؤكم شهوده وجوارحكم جنوده .
( 3 ) البحار 7 / 313 ، الرّقم 6 عن تفسير العياشي 1 / 242 ، الرّقم 133 .