البحث الثّانيفي تطاير الكتب
إنّ الإعتقاد بتطائر الكتب « 1 » ، وتسليم صحف الأعمال إلى أصحابها يوم القيامة ، من الضّروريّات الّتي يجب التّصديق بها ، والإذعان لها .
فقد ورد ذلك في الكتاب والسّنة ، وكلمات علماء المسلمين - على اختلاف طبقاتهم - . والعقل حاكم بإمكانه وعدم امتناعه . فلا مجال لأيّ تشكيك فيه فضلًا عن الإنكار .
ولابدّ من ذكر الآيات الكريمة الصّريحة في ذلك ، ثّم نقل بعض الرّوايات الشّريفة فنصوص بعض العلماء .
الكتاب
وهذه آيات الكتاب العزيز الواردة في ذلك :
1 - قوله تعالى : « وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ في عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ
هامش
( 1 ) والمراد نشرها ؛ قال سبحانه : « وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ » .