أقول :
إنّي أظنّ أنّ هذا التصحيف مقصود وليس بصدفة :
فإن كان : « ابن عياش » ، فهو من رجال البخاري والسنن الأربعة « 1 » .
وإن كان : « ابن عابس » ، فهو من رجال الترمذي ، وقد اختلفت كلماتهم فيه . فعن جماعة ، كالجوزجاني والأزدي : ضعيف . وعن يحيى بن معين في رواية : كأنّه ضعيف . وفي أُخرى : ليس بشيء . وعن ابن حبّان : فحش خطأُه فاستحقّ الترك . وعن الدارقطني : يعتبر به . وعن أبي زرعة والساجي : عنده مناكير .
وعن ابن عدي : لعلي بن عابس أحاديث حِسان ، ويروي عن أبان بن تغلب وعن غيره أحاديث غرائب ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه « 2 » .
وقد أورد ابن عدي روايته الحديث عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال :
لمّا نزلت : « وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ » « 3 » دعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله فاطمة فأعطاها فدكاً « 4 » .
هامش
( 1 ) تقريب التهذيب 2 / 42 .
( 2 ) الكامل 6 / 322 ، تهذيب الكمال 20 / 502 ، تهذيب التهذيب 7 / 301 .
( 3 ) سورة الإسراء : الآية 26 .
( 4 ) الكامل 6 / 324 .