في أنّه ثقة ، حتّى أنّ مثل سفيان يقول لمثل شعبة :
« إنْ تكلّمت في جابر الجعفي لأتكلّمن فيك » !
وبما ذكرناه كفاية ، لمن طلب الرشاد والهداية .
وبه تتبيّن مواضع الزور والدجل والتدليس في كلمات المفترين .
وآخر دعوانا أن الحمد للَّه رب العالمين .
الحق المبين في تخريج أحاديث العقد الثمين في إثبات وصاية أمير المؤمنين (ع) — صفحة 123
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص١٢٣