أقول :
يمكن أن يكون إشارةً إلى ما سيذكره في التنبيه الثاني من التنبيهات - من أنه يتحقّق المعاطاة بإعطاء الثمن من المشتري وأخذه من البائع ، فإنّ أخذ الثمن بيعٌ للمثمن - وحينئذٍ ، لا تكون الرواية أجنبيّة عن المعاطاة ، هذا أوّلًا .
وثانياً : من أين نستكشف كون الشيء بيد هذا الشخص ملك أوْ لا ، فلعلّه كان بيده ، لكنْ لا ملكاً له بل أمانةً وضعها المالك عنده ، فيشتريه منه لنفسه ثم يبيعه للرجل الذي طلب منه ذلك .
كتاب البيع — صفحة 273
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٢٧٣