لا تَعْلَمُونَ » قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : الذّكر أنا ، والأئمّة عليهم السّلام أهلُ الذّكر . . . « 1 » .
وعن عبد الرحمن بن كثير ، قال : قلت : لأبي عبداللَّه عليه السّلام : « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاتَعْلَمُونَ » ؟ قال : الذِكُر : محمّد صلّى اللَّه عليه وآله ، ونحن أهله المسؤولون « 2 » .
وعن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللَّه تعالى :
« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاتَعْلَمُونَ » .
قال : الذكر : القرآنُ ، وآلُ رسولِ اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله أهل الذكر ، وهم المسؤولون « 3 » .
وعن الرّيّان بن الصّلت ، قال : حَضَر الرضا عليه السّلام مَجْلِسَ المأمون بمَرْو وقد اجتمع في مجلسه من علماء العراق وخراسان ، وذكر الحديث إلى أن قال فيه الرضا عليه السّلام : « نحن أهل الذكر الّذين قال اللَّه في كتابه : « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاتَعْلَمُونَ » فنحن أهلُ الذكر ، فاسألوا إن كنتم لا تعلمون » .
فقالت العلماء : إنّما عنى اللَّه بذلك اليهود والنصارى . فقال أبو الحسن عليه السّلام : « سبحان اللَّه ، وهل يجوز ذلك ؟ إذن يدعونا إلى دينهم ، ويقولون : هو أفضل من دين الإسلام » .
فقال المأمون : فهل عندك في ذلك شرحٌ بخلاف ما قالوا ، يا أبا الحسن ؟ فقال عليه السّلام : « نعم ، الذِكرُ : رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ونحن أهله ، وذلك بيّن في
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 210 .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) بصائر الدرجات : 62 .