وأقاربه ، أي : أولاده وذريّته » « 1 » .
وقال المناوي : « وهم أصحاب الكساء الذين أذهب اللَّه عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً » « 2 » .
فالمراد من « أهل البيت » في آية التطهير هم « العترة أهل البيت » في حديث الثقلين ، وسيأتي الكلام على آية التطهير ورأي بعض الخوارج والنواصب على خلاف آراء علماء المسلمين . . . في الموضع المناسب إن شاء اللَّه .
هذا ، وقوله في نهاية هذا المقطع :
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
إشارة إلى الآية المباركة :
« رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ » « 3 » .
هامش
( 1 ) أشعّة اللّمعات في شرح المشكاة 4 / 681 .
( 2 ) فيض القدير في شرح الجامع الصغير 3 / 19 .
( 3 ) سورة هود ، الآية : 73 .