لمّا توفّي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله عزّتهم الملائكة - يسمعون الحسّ ولا يرون الشخص - فقالت : السّلام عليكم أهل البيت ورحمة اللَّه وبركاته : إنّ في اللَّه عزاءً من كلّ مصيبة وخَلَفاً من كلّ فائت ، فباللَّه فثقوا وإيّاه فارجوا ، فإنما المحروم من حرم الثواب . والسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته « 1 » .
نزول الملائكة إلى الأئمّة
وأخرج بإسناده : أنّ الإمام الحسن السّبط عليه السّلام قال في خطبته بالكوفة بعد ما استشهد أمير المؤمنين :
« وأنا من أهل البيت الذي كان جبريل ينزل إلينا ويصعد من عندنا » « 2 » .
وليس هذا مختصّاً بزمان حياتهم ، فقد وردت النصوص المعتبرة في حضور الملائكة عند قبر سيدالشهداء الحسين عليه السّلام واختلافها إليه صاعدةً ونازلة فعن أبي عبداللَّه الصّادق عليه السّلام أنه قال :
ليس من ملك في السماوات إلّاوهم يسألون اللَّه عزّ وجلّ أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين عليه السّلام ، ففوج ينزل وفوج يعرج .
نزول الملائكة إلى قبور النبي والأئمّة
وعنه عليه السّلام :
ما خلق اللَّه خلقاً أكثر من الملائكة ، وإنه ينزل من السّماء كلّ مساء سبعون ألف ملك يطوفون بالبيت الحرام ليلتهم ، حتّى إذا طلع الفجر انصرفوا إلى قبر النبي فيسلّمون عليه ، ثم يأتون قبر أمير المؤمنين فيسلّمون عليه ، ثم يأتون قبر الحسين
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 57 .
( 2 ) المصدر 3 / 172 .