عيسى عليه السلام أنّه كلمة اللَّه سبحانه - .
وبأنّه (
ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ )
« 1 » .
ووصف بأنّه (
مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ )
« 2 » وذو المجد والعظمة لا يبلى ولا يندثر .
وكونه (
تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ )
« 3 » .
وأنّ المحو والإثبات للمشيئة الإلهيّة موجودة فيه (
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ )
« 4 » .
وأنّه تعالى قد صرّف فيه وضرب فيه من كلّ مَثَل (
وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ )
« 5 » و : (
وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ )
« 6 » .
ووُصِف بأنّه (
تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ )
« 7 » .
وكذلك وصف الرسول بأنّه رحمة للعالمين « 8 » .
وأنّه انزل إليه الفرقان ليكون للعالمين نذيراً « 9 » .
وأنّ دينه دين الحقّ (
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى
هامش
( 1 ) التكوير 81 : 27 .
( 2 ) البروج 85 : 21 و 22 .
( 3 ) النحل 16 : 89 .
( 4 ) الرعد 13 : 39 .
( 5 ) الكهف 18 : 54 .
( 6 ) الزمر 39 : 27 .
( 7 ) يوسف 12 : 111 .
( 8 ) الأنبياء 21 : 107 .
( 9 ) الفرقان 25 : 1 .