تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة الاعتبار بين الأطروحة القديمة والأطروحة الجديدة ( أصول استنباط العقائد في نظرية الإعتبار) تقريرا لأبحاث الشيخ محمد السند — صفحة حقيقة الاعتبار 26

مساهمون:

صحقيقة الاعتبار ٢٦

الكلمة الثانية : مختصر النظرية السابقة في بيان الاعتبار .

وهو أنّ " الاعتبار " يتمثّل بما يلي : أولًا : أنّه وجودٌ لا مطابق له ، بل هو وجودٌ فرضيٌّ وهميٌّ ؛ يُعتبر بإزاء الموجود التكويني . ثانياً : أنّ ماهيته تحكي عن الخارج بالقوة ، وتصبح فعليةً عند إصابة الواقع ، وهو ما يكون عند تحقق شرط الغاية من الاعتبار ! بمعنى أنّ الاعتبار يتقوّم بالإصابة الغالبة ، وهو ما يكون بشرط الغاية ! بمعنى أن الحكاية لا تتمّ وأنّ الإصابة الغالبة لا تكون مقوّمة للاعتبار إلّا مع كونهِ بداعٍ عقلائيٍّ وليس عبثاً وإلّا لم يحكِ شيئاً ولم يتقوّم بشيءٍ « 1 » ، فيكون صورة اعتبار لا غير ، بل هو بمثابة الجهل المركب « 2 » .
هامش
( 1 ) - العقل العملي ، بحوث سماحة الأستاذ آية الله الشيخ محمد السند ، الطبعة الأولى ، 1429 ، قم ، ص 310 . ( 2 ) - نفس المصدر ، ص 311 .
حقيقة الاعتبار بين الأطروحة القديمة والأطروحة الجديدة ( أصول استنباط العقائد في نظرية الإعتبار) تقريرا لأبحاث الشيخ محمد السند — صفحة حقيقة الاعتبار 26 | السيد محمد حسن الرضوي