فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : آمنت بالله وحده لا شريك له وكفرت [ بالجبت والطاغوت و ] « 1 » بكل معبود سواه .
ثم قال لهم : إن الله تعالى قد بعثني كافة للناس بشيرا ونذيرا وحجة على العالمين ، وسيردُّ كيدَ من يكيد دينه في نحره .
ثم قال لليهود : أجئتموني لأقبل قولكم بغير حجة ؟
قالوا : لا .
قال : فما الذي دعاكم إلى القول بأن عزيرا ابن الله ؟
قالوا : لأنه أحيى لبني إسرائيل التوراة بعد ما ذهبت ولم يفعل بها هذا إلا لأنه ابنه .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : فكيف صار عزير ابن الله دون موسى وهو الذي جاء لهم بالتوراة ورُؤي منه من المعجزات ما قد علمتم ! ولئن كان عزير بن الله لما ظهر من إكرامه بإحياء التوراة فلقد كان موسى بالبنوة
هامش
( 1 ) - الزيادة في بعض النسخ ( عن تعليق السيّد الخرسان ) .