الكلمة الأولى : احتجاج النبيّ الأعظم ؛ صلى الله عليه وآله .
وهو احتجاج برهاني على ضوء النظرية الجديدة لحقيقة الاعتبار ؛ من كونه إدراك لحقيقة الأشياء التكوينية بنحو مبهم ومجمل ، ولذا سمّي ذلك الإدراك اعتباراً تمييزاً له عن الإدراك التفصيلي المسمى بالعِلم بالأشياء !
فالاعتبار عبور ووصول لحقيقة الأشياء وإدراكها بوجهٍ لا من كلِّ وجهٍ وبنحو الإحاطة التفصيلية ، كما سيأتي بيانه .