الرجعة والتطلع البشري نحو المستقبلالرجعة تزاوج حضارات ومشاركة إعمار بين الأموات والأحياء
كما وردت روايات عديدة في آداب زيارة كل واحد من المعصومين ( عليهم السلام ) بالدعاء بتعجيل فرجه ، وتسهيل مخرجه ، وأنَّ الرجعة ظهورٌ له من مغيّبه .
ولا ريب أنَّ الأمم السابقة تحمل ثقافات وتقاليد وعادات تختلف عن الأمم الحيّة الحاضرة فمع اختلاط الأمم الغابرة واللاحقة في مجتمع واحد يبدو المشهد غريباً ، ويصعب تصوّر التفاعل الاجتماعي فيما بين أعضاء المجتمع ، لا سيما أنَّ الأمم السابقة الراجعة من الموت قدْ مرَّت بها نشآت البرزخ ، فاكتسبت طبيعة حياة ونشأة لطيفة وشفافة وإنْ كانت أرضية .
وإنَّ هذا التمازج والتفاعل بين الأجيال الماضية والحاضرة بات حديث الساعة في الفكر والتطلع البشري ، مما ينوِّه إلى استعداد العقل والذهنية البشرية والنفسية الإنسانية المعاصرة لمثل هذا الحدث .