للخاص أيضا ، وقد وقع الخلط في ذلك كثيرا كما وقع الخلط بين الأقسام الثلاثة كثيرا موضوعا وأحكاما وآثارا ، والتبس البحث لأجل ذلك .
والتمييز يكون بالتثبت والمداقة الصناعية في الآثار بعد الإلمام بتعدد الأقسام واختلاف الآثار والأحكام في الأدلة وكلمات فحول الأعلام .
ثم أنَّ هناك أقساماً أُخرى من الاعتقادات لها أحكام أُخرى لا يسع المجال لذكرها .
الرَّابِع : القطعيات اليقينية الواجبة الاعتقاد مطلقا ، وإنكارها يوجب الضلال وإن لم يوجب الردة .
الخامس : الواجبات القطعية باليقين النظري وهي واجبة الاعتقاد مطلقاً أيضاً .
السَّادِس : الواجبات اليقينية باليقين النظري إلّا أنَّ الاعتقاد بها معلق على العلم بها .
السَّابِع : الواجبات الاعتقادية بالدليل الظني المعتبر ووجوبها معلق على وصول دليلها الظني للمكلف .
إزاحة وهم :
ومن ذلك يظهر أن الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ليس ينفي ضرورة الرجعة ، وإنما ينفي كونها من أساسيات الإيمان ، أي البوابة التي لابدَّ من الإقرار بها لأجل الدخول في الإيمان .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 52
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٥٢