كتاب الرجعة . والفضل بن شاذان النيشابوري ذكر الشيخ في الفهرست والنجاشي أنَّ له كتاباً إلى أنْ قال بعد ذكر جملة من كتب الأصحاب ، وذكر جملة من الروايات الواردة في الرجعة ، وكذلك ذكر جملة من شبهات المخالفين والإجابة عنها « 1 » .
وقال في حق اليقين في معرفة أصول الدين : اعلم أنَّ ثبوت الرجعة مما أجمعت عليه الشيعة والفرقة المحقة ، بل هي من ضروريات مذهبهم ، والأحاديث النبوية الدالة على الرجعة فهي كثيرة حتى ادعي تواترها « 2 » .
16 - أحمد الإحسائي : كفر منكر الرجعة دون الجاهل بها
قال في كتابه الرجعة : ( فالإيمان بها مكمل للإيمان ، والجهل بها غير ناقض للإسلام وإنَّما الإشكال في إسلام منكرها بعدما تبين له الهدى .
ولو لم يقل بها شخص لعدم ظهور الدليل له ، ومن شأنه الإيمان بملوك الرجعة والرد إليهم والتسليم لهم فإنَّ ذلك لا يكفّره ، وأمَّا من أنكرها بعد ظهور الدليل فالقرآن ناطق بكفره ، وذلك في قوله تعالى :
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ، لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ
هامش
( 1 ) الأنوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة ، ص 165 .
( 2 ) حق اليقين / ص 297 - 305 .