تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
الرجعة عند الشيعة مفصلًا « 1 » .

19 - ميرزا حبيب الله الرشتي : منكر الرجعة كافر مع التقصير :

قال ميرزا حبيب الله الرشتي في كتابه ( كاشف الظلام في حل معضلات الكلام في أصول الدين ) باللغة الفارسية - كَمَا ذكر ذلك عنه المحقق أغابزرگ الطهراني في الذريعة « 2 » - ومما ذكره في أواخر الكتاب قبل الخاتمة : أنَّ منكر الرجعة كافرٌ مع التقصير ، والاعتقاد به كالاعتقاد بعصمة الصديقة الطاهرة ( عليهاالسلام ) ومنكرهما سواء في إنكار الضروري .

20 - الجنوباذي : الرجعة كالضروري في هذهِ الأمَّة :

وقال السلطان الجنوباذي في تفسيره بيان السعادات في ذيل قوله تعالى - عندما ارجع قوم بني إسرائيل الذين طالبوا أنْ يروا الله جهرة فأماتهم الله صعقة - في قوله تعالى :
فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ
ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ .
[ هذه ] إشارة إلى أنَّ البعثة كانت عن موت لا عن إغماء ، وهذهِ الآية تدلُّ على جواز الرجعة وصارت كالضروري في هذهِ الأمّة ، وقد احتج أمير
هامش
( 1 ) الذريعة لأغابزرگ / مجلد 22 / ص 351 المسلسل 6937 . ( 2 ) الذريعة ج 17 / 237 رقم 60 من حرف الكاف .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 43 | الشيخ محمد السند