تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
المؤمنين ( ع ) بها على ابن الكواء في إنكاره الرجعة « 1 » .

21 - العلامة الطباطبائي : الرجعة متواترة تزيد على خمسمائة رواية

قال في الميزان حول الرجعة : أنَّ الروايات متواترة معنىً عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) حتّى عُدّ القول بالرجعة عند المخالفين من مختصات الشيعة وأئمتهم من لدن الصدر الأوَّل ، والتواتر لا يبطل بقبول آحاد الروايات للخدشة والمناقشة على أنَّ عدة من الآيات النازلة فيها والروايات الواردة فيها تامّة الدلالة قابلة الاعتماد . وقال : فإذا تصفحت وجدت شيئاً كثيراً من الآيات وردت تفسيرها عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) تارة بالقيامة وأُخرى بالرجعة وثالثة بالظهور وليسَ ذلك إلّا لوحدة وسنخية بين هذهِ المعاني ، والناس لمّا لم يبحثوا عن حقيقة يوم القيامة ، ولم يستفرغوا الوسع في الكشف عما يعطيه القرآن من هوية هذا اليوم العظيم تفرقوا في أمر هذهِ الروايات ، فمنهم من طرحها وهي مئات وربما زادت على خمسمائة رواية في أبواب متفرقة ، ومنهم من أوّلها على ظهورها وصراحتها ( ومنهم وهم أمثل طريقة ) من ينقلها ويقف
هامش
( 1 ) المجلد الأوَّل ص 95 - 96 ، تفسير بيان السعادات .