تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
وفي الأمم السابقة كما في حكاية عُزير وموسى وعيسى ( عليهم السلام ) ، ومن البين أنَّ الحكم بعدم وجود شيء لا يستحيل وجوده عقلًا باعتبار عدم وجدان الدليل على وجوده باطل ، فكيف إذا وجد الدليل عليه ! وأمَّا عدم احتياج هذهِ الدولة القاهرة إلى الاستعانة بالموتى فممنوع ، وعلى تقدير التسليم يجوز أنْ يكون فائدة الرجوع إدخال السرور فيهم وتشفّى صدورهم من مشاهدة نكال الأعداء واكتسابهم الأجر مرتين « 1 » .

14 - الشهيد الثالث القاضي التستري الرجعة أصل عند الشيعة ثابت بالكتاب والسنة

قال في إحقاق الحق في معرض ردّه على الناصبي : بلْ الحق ما أجراه الله تعالى على لسان ناصر الشيعة مع كونه من المخالفين ، لأنَّ الإتيان والانتقام بعد عصر الصحابة والتابعين المرتدّين ، إنَّما ينافي مدلول الآية لو لم يحظر هناك أحد منهم ، ولكن قدْ تقرر عند الشيعة - بناء على أصل الرجعة الثابت بالكتاب والسنة - أنَّه يرجع إلى الدنيا عند ظهور المهدي ( عج ) جماعة من هؤلاء الصحابة المرتدين فيأتيهم المهدي ( عج ) وينتقم منهم أشد الانتقام » « 2 » .

15 - السيد عبد الله شبّر

قال في شرح الزيارة الجامعة : وقد تظافرت الأخبار وتواترت الآثار
هامش
( 1 ) شرح أصول الكافي ، ج 11 ص 335 . ( 2 ) إحقاق الحق ، ج 3 ، ص 211 .