الرجعة لغة لقراءة أبواب المعارف
إنَّ معرفة الرجعة بحسب ما جاء في الآيات والروايات مرحلة بلوغ في المعرفة والعارفُ بها وبعالم القيامة كامل في المعرفة بخلاف الجاهل بهما كما مر في الباب الأول ، فإنَّه ناقص في المعرفة مقصّر أو قاصر ، فمعرفة الرجعة ليست معرفة بمقطع زماني في مستقبل البشرية فحسب يكبر ويعظم على المقطع الأوَّل في الحياة الدنيا فحسب ، بلْ هو في الحقيقة لغة وقراءة لمنظومة المعارف بدرجة راقية فائقة على اللغة والقراءة المعهودة لدى المتكلمين والفلاسفة والعرفاء والمفسرين لمنظومة المعارف .
فالرجعةُ لغةً وقراءةً للأصول الاعتقادية ولمنظومة المعارف بدرجة أعمق مما هو سائد وغور كبير وظهور في المعرفة .
فبحسب الغور الذي يراه الباحث منظومياً في نظام معارف الرجعة بحسب الآيات والروايات وبياناتهم ع يجد أنَّ نتاج علم الكلام وغيره من