الحاشر إلى الله وأنا كلمة الله التي يجمع بها المفترق ويفرّق بها المجتمع وأنا أسماء الله الحسنى ، وأمثاله العليا وآياته الكبرى . وأنا صاحب الجنة والنار أسكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ، وإليَّ شروع أهل الجنة وإليَّ عذاب أهل النار ، وإليَّ إياب الخلق جميعاً وأنا الإياب الذي يؤوب إليه كل شيء بعد الفناء وإليَّ حساب الخلق جميعاً » « 1 » .
4 - وفي الهداية الكبرى للخصيبي ( وفي صحف إبراهيم إلى آدم صلى الله عليهما ) بالسريانية - مفسراً بالعربية - النبي والمحمود والعاقب والناجي والحاشر والباعث والأمين ) « 2 » .
5 - وفي سبل الهُدى للصالحي الشامي ( وأنا الحاشر بعثت مع الساعة ) « 3 » . وهي رواية نافع بن جبير .
وهذا المتن قرينة على كون المراد من الحشر وحاشريته ( ص ) هي للناس مقترن بالساعة للبعث وهي ساعة بعث الرجعة لا خصوص القيامة الكبرى ، بلْ شاملة للصغرى والوسطى ، وهي الرجعة ، والقرينة في هذا المتن معيته للساعة قبيلها واقتران التسمية بالحاشر .
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات ، وأحاديث الرجعة من غير طريق سعد ( ح 101 - 2 ) ص 163 .
( 2 ) الهداية الكبرى للخصيبي ، الباب الأوَّل ص 39 .
( 3 ) سب الهدى والرشاد للصاحي الشامي .