التي أعطيت له بحسب كثير من الروايات التي رووها .
وهذهِ التسمية لهُ مقرونة بتسميته بالماحي أو عند تسميته ( بالعاقب ) قبل تسميته ( بنبي الملحمة ) الدالّ على أنَّ هذا الحشر منه ( ص ) للناس هو حشر الرجعة ، إذ هو لا يختص بالحشر الأكبر تواجدا في يوم القيامة .
وقد وَرَدَ هذا العنوان في روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) :
1 - في الكافي بسند صحيح عن أبي عبد الله ( ع ) في حديث عن المعراج « فاجتمعت الملائكة ، وقالت : مرحباً بالأوَّل ومرحباً بالآخر ، ومرحباً بالحاشر ومرحباً بالناشر ، مُحمَّد خير النبيين وعلي خير الوصيين » « 1 » .
2 - وفي الخصال في موثق مُحمَّد بن مسلم عن أبي جعفر ع ، قال : « إنَّ لرسول الله ( ص ) عشرة أسماء خمسة منها في القرآن وخمسة ليست في القرآن ، فأما التي في القرآن : فمحمد وطه وأحمد وعبد الله ويس ونون ، وأمَّا التي ليست في القرآن : فالفاتح والخاتم والكافي والمقفي والحاشر » « 2 » .
3 - وفي مختصر بصائر الدرجات عن أمير المؤمنين ( ع ) :
« وإنَّ لي الكرة بعد الكرة . والرجعة بعد الرجعة وأنا صاحب الرجعات والكرات ، وصاحب الصولات والنقمات ، والدولات العجيبات ، وأنا قرن من حديد ، وأنا عبد الله وأخو رسول الله ، وأنا أمين الله وخازنه ، وعيبة سره وحجابه ووجه وصراطه ، وميزانه وأنا
هامش
( 1 ) الكافي ، كتاب الصلاة ، باب النوادر ، ح 1 ، ج 3 ، ص 482 .
( 2 ) الخصال ، باب العشرة ، ح 2 ، ص 425 .