تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
« فيه بيت إبراهيم الذي كان يخرج منه إلى العمالقة ، وفيه بيت إدريس الذي كان يخيط فيه ، وفيه صخرة خضراء فيها صورة جميع النبيين ( عليهم السلام ) ، وتحت الصخرة الطينية التي خلق الله منها النبيين ، وفيها المعراج وهو الفارق موضع منه وجوهر الناس وهو من كوفان ، وفيه ينفخ في الصور وإليه المحشر ، ويحشر من جانبه سبعون ألفاً يدخلون الجنة » « 1 » . قدْ أشار العلامة الأميني في الغدير إلى أنَّ أهل سنة الخلافة قدْ رووا في كتب أحاديثهم ما يشير إلى الرجعة من حيث لا يشعرون أو يشعرون ولكن يتعلمون ويتغامضون ، فقد عقد البيهقي في سننه فصلًا أو باباً في عدّ من تكلم بعد الموت أي أنَّه حيَيَ بعد الممات ومنها : 1 - ما رووه في زيد بن خارجة الأنصاري الصحابي أنَّه تكلم بعد الموت ، فقد أخرج البَيْهقي بإسناده عن سعيد بن المسيب : أنَّ زيد بن خارجة الأنصاري توفي زمن عثمان فسُجّي بثوبه ثم أنَّهم سمعوا جللة في صدره ثم تكلم . . . إلى آخر الحديث الذي لفقوا فيه جملة من الأراجيف ، ورواه بطريق آخر عن النعمان بن بشير « 2 » .
هامش
( 1 ) الوسائل ، ب 49 ، أبواب أحكام المساجد ، ح 1 ؛ وروي في التهذيب وكامل الزيارات . ( 2 ) الاستيعاب ، مجلد / 1 / ص 192 ، تاريخ بن كثير / مجلد 6 ص 156 ؛ الشفاء للقاضي عياش / الروض الآنف ملجد 2 ، ص 370 ؛ الإصابة المجلد الأوَّل ، ص 565 / مجلد 2 ، ص 24 ؛ الخصائص الكبرى ، مجلد 2 / ص 85 ، شرح الشفاء للخفاجي / مجلد 3 / ص 108 ، نقلًا عن الطبراني وأبي نعيم وابن مندة ، ورواه بن أبي الدنيا عن أنس .