خطبة أبي حمزة الخارجي
وأمَّا هذهِ الشيع فشيع ظاهرت بكتاب الله ، وأعلنت الفرية على الله لم يفارقوا الناس ببصر . . . جفاة على القرآن ، أتباع كهان يؤملون الدول في بعث الموتى ، ويعتقدون الرجعى إلى الدنيا قلّدوا دينهم رجلًا لا ينظر إليهم « 1 » .
كلام الطبري عن مقالة الرجعة عند عبد الله بن سبأ
روى الطبري عن سيف عن عطية عن يزيد الفقعسي في شأن عبد الله بن سبأ : حتّى أتى مصر فاعتمر فيهم ، فقال لهم فيما يقول : العجب ممن يزعم أنَّ عيسى يرجع ويكذب بأنَّ محمداً يرجع ، وقد قال الله عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
فمحمد أحقّ بالرجوع من عيسى ، قال : فقبل ذلك عنه ووضع لهم الرجعة فتكلموا فيها ، ثم قال لهم بعد ذلك : إنْه كان ألف نبي ولكل نبي وصي ، وكان علي وصي مُحمَّد « 2 » .
روايتهم النزول في الرجعة
1 - حدثنا نعيم بن حماد ثنا أو المغيرة عن ابن عيّاش عن شيخ له عن وهب بن منبه ، قال : طلوع الشمس الآية العاشرة ، وهي آخر الآيات ، ثمَّ
هامش
( 1 ) البيان وتبيين ، الجاحظ ، ص 276 .
( 2 ) تاريخ الطبري ، أحداث سنة 35 . ج 3 ، ص 378 .