تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

آية دابّة الأرض وخروج ومجئ الآيات

1 ) قوله تعالى :
وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ
« 1 » ، وقد أشبعنا البحث في دلالتها في فصل دابّة الأرض في تراث العامّة والجمهور فيما يأتي . والخروج من الأرض عنوان قرآني للرجعة يقابل الحياة الأولى من الدنيا الذي هو خروج من الأرحام ، وقد قرأها أُبي ( تنبئهم ) وقرأها ابن مسعود ( تكلمهم بأنَّ الناس ) وقرئت بأن مكسورة حكاية لقول الدابّة . فإنْ قيل إذا كانت حكاية لقول دابّة الأرض فكيف يقول ( بآياتنا ) ، وأجاب الفخر الرازي بأنَّ قولها حكاية لقول الله تعالى أو على معنى بآيات ربنا أو لاختصاصها بالله تعالى أضافت آيات الله إلى نفسها ، كما يقال بعض خاصة الملك خيلنا وبلادنا ، وإنَّما خيل مولاه وبلاده .
هامش
( 1 ) سورة النمل 83