ثم إشارة الآية أنَّ من وراء الموت برزخا ممتدا إلى غاية البعث ، وكما أنَّ هنالك بعثا في القيامة الكبرى فهناك بعث في القيامة الوسطى والصغرى .
وهذهِ الآية نظير ما في سورة النبأ :
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً
.
مساهمون: الشيخ محمد السند