تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
« 1 » . 3 -
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ
« 2 » . 4 -
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ
« 3 » . 5 -
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً
« 4 » . ووجه دلالة آيات النمل المتقدمة على الرجعة من وجوه : الأوَّل : إنَّ الحشر في الآية لبعض الناس لا كلهم ، فإنَّ ( من ) في ( من كل أمة فوجاً ) للتبعيض ، فالحشر التبعيضي يغاير الحشر المجموعي ، والذي سيقع في القيامة الكبرى والميعاد الأكبر هو الحشر العام لا الحشر الخاص ، فالحشر الخاص لا محالة يغاير يومه ويباين يوم الحشر العام الذي هو يوم القيامة الكبرى . وتخصيص الحشر بالبعض يدفع ما يتوهم من ( أنَّ الآية في صدد تخصيص الهوان والتعذيب بالمكذبين لا تخصيص الحشر وإنَّما ذكر مقدمة لذلك ) لأنَّ تخصيص الحشر يغاير تخصيص التوبيخ والتقريع ، فإنَّ الحشر
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : الآية 22 . ( 2 ) سورة الأنعام : الآية 128 . ( 3 ) سورة يونس : الآية 28 . ( 4 ) سورة الكهف : الآية 47 .