فَهُمْ يُوزَعُونَ
حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ . . . .
.
وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ
*
وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ
*
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ
*
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . . .
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
.
2 ) سورة النبأ :
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً
*
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً
*
وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً
*
وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً
*
إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً
*
لِلطَّاغِينَ مَآباً
*
لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً
وهي تستدعي بحثا مستقلًا ، وهي تشترك مع آية دابّة الأرض وآية الحشر الخاص أنها في الذين وقعوا في التكذيب بالآيات .
3 ) ثم أنَّ هناك آيات عديدة دالّة على أنَّ الحشر في القيامة لمجموع البشر وللكل :
1 -
فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً
« 1 » .
2 -
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ
هامش
( 1 ) سورة النساء : ألآية 178 .