تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
البدن الذي ترتبط به النفس مرتبة غير مرئية . وقد أشارت إلى ذلك كلّه الروايات الواردة عن أهل البيت ( عليهم السلام ) في الموت والقبر ، كما سنشير إلى جملة منها . 2 - ومن الاعتراضات التي ربما يعترض به على القول بالرجعة : أنها قول بالتناسخ إذْ معاودة تعلّق النفس بالبدن يستلزم التناسخ . وقدْ تقدم جوابه وهو أنَّ النفس لم تقطع نهائياً ارتباطها بالبدن ، بلْ بقي لها نحو ارتباطي غير مرئي ، كما أنَّها لا تتعلق ببدن جديد كي يتوهم توارد نفسان على بدن واحد .

الرجعة في قوس النزول والمعراج في قوس الصعود

3 - إنَّ مراده في شرح الاسفار الأربعة للإنسان من النبوة والرسالة والإمامة والخلافة ليسَ المعنى المعهود الذي هو مناصب إلهية ، بلْ مراده مطلق المعنى اللغوي من الهداية والهادي من معنى الإمام ومطلق الإلهام والإفهام ، من النبأ اللغوي أو الرؤية والمشاهدة القبلية ، كما إنَّ مراده من الرسالة لغةً مطلق مسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله تعالى . ومن ثمَّ يشير إلى أنَّ المؤمنين في الرجعة يزادون كفاءةً في الدعوة إلى الله بعدما شاهدوا وعاينوا من الموت والبرزخ ومعاينة لقاء الله الذي هو بمثابة