تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانواء في مواسم العرب — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
العبور ، ويحتمل أن يكون أراد الغميصاء « 1 » . وقولهم « سفرا » ، يريدون إذا رأيتها صبحا ؛ وهى ترى صبحا في شدّة الحرّ . و « إلامّر » الخروف و « العراضات » أثر إلابل . و « المعمر » المنزل ، الإبل عريضات الآثار ، لأنها تطأ بمياسم « 2 » وآثارها عراض . 67 ) وبين الذراعين مدة في الطلوع والسقوط لامتداد إحديهما وانقباض الأخرى . وما بين الشعريين متقارب في الطلوع والسقوط . والغميصاء تطلع لأربع ليال تخلو من تموز . والعبور تطلع لسبع عشرة ليلة تمضى منه ، لتقارب الوقتين ، احتمل / أن يكون قول الساجع في كل واحدة منهما . وكانوا يقولون : « إذا رأيت الشعريين يحوزهما الليل ، فهناك لا يجد القرّ مزيدا . وإذا رأيتهما يحوزهما النهار ، فهناك لا يجد الحرّ مزيدا » . وكانوا يقولون : « إذا طلعت الشعرى والعبور « 3 » ،
هامش
« 1 » مقتضى السياق ، ان يكونوا اردوا هنا وفيما تقدم ( م - د ) « 2 » الآلوسية « مماسم » ( م - د ) « 3 » مقتضى السياق - الشعرى العبور ( م - د ) .
الانواء في مواسم العرب — صفحة 53 | ابن قتيبة الدينوري