الجنوب ، والدبور . التي تهب من الشام هي الشمأل ، والتي تأتى من مطلع الشمس هي الصبا . « النكب » جمع نكباء ، وهى ريح تجىء بين مهبّى ريحين .
189 ) وقال أيضا :
وهاجت له من مطلع الشمس حرجف
توجّه أسباط الحقوف التياهر « 1 »
يعنى الصبا « توجّه » ، تسوق و « الأسباط » شجر واحده سبط .
و « التياهر » جمع تيهور وهو ما ارتفع من الرمل . وقال آخر :
إذا قلت هذا حين أسلو يهيجنى
نسيم الصبا من حيث يطلع الفجر
/ وقال ضابئ « 2 » وذكر الثور :
فتأت إلى أطارة خفف « 3 » تلفّه
شاميّة تذرى الجمان المفصّلا
« تذرى » تطير . يريد أن الشمأل تسقط من البرد مثل الجمان الذي فصل . وقال العجّاج وذكر الشّمال :
حدواء جاءت من جبال الطور « 4 »
.
يريد أنها جاءت من الشام . والطور بالشام . وجعلها حدواء ،
هامش
« 1 » ديوان ذي الرمة ق 39 ب 81 ( الحقوف جمع حقف ، وهو نقى من الرمل ج ) وللسبط راجع ابن سيده ( 11 / 179 )
« 2 » هو ضابى بن الحارث البر ؟ ؟ ؟ مى ، شاعر مخضرم . راجع الشعر والشعراء ، ص 202 - 205 مع مراجعه
« 3 » كذا في الأصلين ولعله فيأتي أو فيأوى إلى أرطاة حقف ( م - د )
« 4 » ديوان العجاج ق ( 15 / 75 ) .