تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانواء في مواسم العرب — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
للشخص فئ يسير قدر الشراك . وليس يكون هذا في كل بلد . إنما يكون في البلد الذي ينتقل فيه الظل عند الزوال ، فلا يكون للشمس فئ أصلا . قال الشاعر .
إذا رقا الحادي المطىّ اللعبا « 1 » وانتعل الظل فصار جوربا
وقال ابن مقبل وذكر فرسا :
يثنى على حامييه ظلّ حاركه يوم توقده الجوزاء مسموم
و « الحاميان » ، جانبا حافره . « والحارك » ، فروع كتفيه وإذا قام ظلّ كل شئ تحته ، صار ظلّ الحارك على حامى « 2 » حافره . وقال المرّار :
إلى أن تنعّل أظلالها ولم تعد أظلالها بالحذاء
والحجاز وما يليه ينتقل فيه الظل . فأما البلد الذي تزول الشمس وللشخص فيه ظل ، فإنه يعرف قدر الظلّ الذي زالت عليه . وإذا زاد عليه مثل طول الشخص ، فذاك آخر وقت الظهر وأول وقت العصر . وإذا زاد عليه مثلا طول الشخص ، فذاك آخر وقت العصر ، على ما روى في الحديث . ذكر مشاهير الكواكب وما داناها بنات نعش الصغرى 170 ) وبنات نعش الصغرى من الكواكب الشامية . وهى أقرب
هامش
« 1 » كذا في الأصلين وفى المرزوقي ( 2 / 326 ) « قال الراجز » إذا زقا الحادي المطى اللغبا « ولعله زفى اى طرد ( م - د ) « 2 » في المرزوقي ( 2 / 326 ) « حاميى » ( م - د ) .