صورته له وبعضها لغيره ، كالعقرب ؛ وهى أربعة منازل : الزبانى ، والإكليل والقلب ، والشولة . وبرج العقرب منزلان وثلث ، فصار بعضها للميزان ، وبعضها للقوس . وكالأسد ، ينسب إليه ثمانية منازل : أولها الذراع ، وآخرها السماك . وبرج الأسد منزلان وثلث . وكالحوت هو منزل واحد ، وصورة واحدة ؛ وبرج الحوت منزلان وثلث - ن .
القطب
136 ) وللفلك قطبان : قطب في الشمال ، وقطب في الجنوب .
فالقطب الشمالي ظاهر ، يدور حوله بنات نعش الصغرى والكبرى .
ويتصل ببنات نعش الصغرى كواكب خفية . إذا أنت جمعتها إليه ، صارت في صورة سمكة . وهذه الكواكب تسمّى فأس القطب ، تشبيها بفأس الرحى . وتسمّى « قوس القطب » وأحد طرفي الفأس هو الجدى والطرف الآخر أحد الفرقدين . وإذا أنت تأملت ذلك رأيت صورة سمكة ؛ / أعلاها الفرقد الأدنى إلى القطب ، وأسفلها الجدى الذي يعرف به القبلة . والقطب هو وسط السمكة . فالصورة ، والجدى ، والفرقدان تدور على القطب ، وبنات نعش تدور عليه . قال الشاعر « 1 » :
مالت إليه طلابا واستطيف به
كما تطيف نجوم الليل بالقطب
فأعلمك أن النجوم تدور حول القطب ، وهو لا يزول : وإنما الزائل والدرّار ، الفلك ومثال القطبين في الفلك مثال العود الذي
هامش
« 1 » عزاه الدينوري إلى الكميت كما ذكره المرزوقي ( 1 / 189 - 190 ) .