وقال ابن احمر « 1 » . وذكر المرأة :
لم تدر ما برد الشتاء وجدبه
ومضت عقاربه ولم تتحدّد
وإياها أراد الكميت في وصف الثور :
باتت له العقرب الأولى بشرتها
وبلَّه مع طلوع الجبهة الأسد
يريد العقرب الأول من عقارب البرد . ويدلَّك على أنه لم يرد برج العقرب قوله « الأولى » . وهذا يدلّ على أكثر من واحد وان العقرب ليست من أنواء هذا الفصل . فكيف يجتمع هو والأسد في ليلة واحدة .
130 ) والجمرات ثلاث : أولهنّ لسبع من شباط . والثانية لأربع عشرة ليلة تخلو منه . والثالثة لاحدى وعشرين ليلة تخلو منه وهى دفاء يخرج من الأرض . أيام العجوز في نوء الصرقة / ونوؤها آخر أنواء الشتاء . وهى عند العرب خمسة « 2 » أيام صنّ ، وصنّبر ، وأخوهما « 3 » ووبر ، ومطفئ الجمر ومكفى الظعن والبرد فيها يشتد ، وذلك لانصرافه . وبه سمّيت الصرفة ويشبه ذلك بالسراج بشدة ضوئه قبل أن يطفأ ؛ والعليل يقوى شيئا قبل أن يموت . وكما جعلوا للبرد عقارب ؛ جعلوا للحرّ وغرات . فهي وغرة النجم ، ووغرة الدبران ،
هامش
« 1 » عزاه لسان العرب ( 1 / 263 ) ( حدب ) إلى المزاحم العقيلي ، وروى كما يأتيلم يدر ما حدب الشتاء ونقعه
ومضت صنابره ولم يتخدد« 2 » وهى عند البعض سبعة ، صن ، وصنبر ، ووبر ، وآمر ، ومؤتمر ، ومعلل ومطفئ الجمر
« 3 » كذا في الآلوسية وفى الاكسفودية « واخيهما » ( م - د ) .