حزيران ثلاثون يوما . تموز واحد وثلاثون يوما . آب واحد وثلاثون يوما أيلول ثلاثون يوما . وهذا حساب الروم .
115 ) وفى هذه الأيام تقطع الشمس دور السماء ، فيكون ذلك سنة شمسية . يراد قد حلَّت الشمس برأس الحمل إلى أن عادت برأس الحمل في أول السنة الثانية . وقد ذكر عدى بن الرقاع في شعره بعض شهور الروم ، ووصف حميرا رعت البقل في الشتاء إلى أن نضبت المياه وذوى البقل « 1 » ، فقال :
شباطا وكانونين حتى تعذّرت
عليهن في نيسان باقية الشرب
وكان ينزل الشام فأخذ هذا عن أهله - ن .
116 ) / وذكر المرّار الفقعسي حلول الشمس بأعلى منازلها في شدة الحر . وذلك إذا حلَّت بأول السرطان ، فقال :
إذا طلعت شمس النهار فإنها
تحلّ بأعلى منزل وتقوم
يريد أن الشمس في منتهى صعودها في القيظ . فإذا طلعت ، حلَّت بأول منازلها . وإذا انتصف النهار ، قامت على قمّة الرأس .
وهذا يدل على معرفتهم بحلول الشمس رؤوس الأرباع « 2 » ، وإن كان حساب فصولهم على غير ذلك - ن .
الأزمنة وتحديد أوقاتها عند العرب
117 ) والعرب « 3 » لا تذهب في تحديد أوقات الأزمنة إلى مثل هذا
هامش
« 1 » راجع التعليق على ص 19 رقم ( 1 ) فقرة ( 24 ) ( م - د )
« 2 » لعله أراد رأس كل فصل فكل فصل ربع السنة
« 3 » هذه الفقرة ذكرها المرزوقي ( 1 / 174 ) ( م - د ) .