الشتاء بحلول الشمس برأس الجدى [ وهو سعد الذابح ] « 1 » ونجومه سعد الذابح ، وسعد بلع ، وسعد السعود ، وسعد الأخبية ، والفرغ المقدّم والفرغ المؤخّر والحوت « 2 » ويأخذ النهار في الزيادة والليل في النقصان ، إلى أن تعود الشمس إلى رأس الحمل ، ويعتدل الليل والنهار ، وينقضى فصل الشتاء . وذلك تسع وثمانون ليلة وربع .
114 ) فجميع أيام السنة على هذا العدد ثلاثمائة وخمسة وستون يوما وربع . وهذا / الحساب لا يتغير ولا يزول على مرّ الدهور .
وليس كحساب الأهلة « 3 » وحساب الفرس « 4 » وحساب القبط « 5 » وعدد شهوره اثنا عشر شهرا : تشرين الأول ، وهو واحد وثلاثون يوما . تشرين الثاني ، وهو ثلاثون يوما . وكانون الأول ، وهو أحد وثلاثون يوما .
وكانون الثاني ، وهو أحد وثلاثون يوما . [ وربع ] « 6 » وشباط وهو ثمنية وعشرون يوما [ وربع ] « 7 » فإذا مضت له أربع سنين ، انجبر الكسر فيه وجبر الكسر أجود فصار في السنة الرابعة تسعة وعشرين يوما ؛ فتكون تلك السنة ثلاثمائة وستة وستين يوما ؛ وتسمّى كبيسة . أذار واحد وثلاثون يوما . نيسان ثلاثون يوما . أيّار واحد وثلاثون يوما .
هامش
« 1 » سقط عند المرزوقي ( 1 / 204 ) ( م - د )
« 2 » في المرزوقي « وبطن الحوت » ( م - د )
« 3 » اى السنة القمرية ، بدون النسىء
« 4 » حساب الفرس القديم هوا ثنا عشر شهرا ، لكل شهر ثلاثون يوما
« 5 » وحساب القبط كذلك الا ان في الشهر الآخر من السنة كانوا يزيدون خمسة أيام أو ستة كل أربع سنين . راجع دائرة المعارف الاسلامية « زمان » ( وفى الملحق منها « تاريخ » )
« 6 » من المرزوقي ( 1 / 172 ) ( م - د )
« 7 » ليس في المرزوقي ( م - د ) .